4 طرق لتجعل عميلك سعيدا بالتعامل معك

Share Button

66

من الأمور التي ترتكبها الشركات و التجار و أصحاب الخدمات و المشاريع في مختلف المجالات ، الإهتمام فقط بالبيع و الربح و تخزين المال ، أما سعادة العميل أو المشتري فلا تهم أبدا .

يمكنك أن تكون سعيدا جدا ببيع منتجك أو خدمتك لزبون معين ، لكن هل هو سعيد بتعاملك معه و هل سيعيد الكرة مرة أخرى ؟

سؤال قل من يطرحه و من يهتم به ، و من الصدمة أن أغلبية الشركات و الأفراد في العالم لا يهتمون بسعادة العميل ، و هو ما يكلفهم خسائر غير مباشرة تكلفهم قيمة أعمالهم مستقبلا.

هذفي الشخصي من التجارة هو أن أربح و يربح عميلي أيضا ، أن أحقق المال و الثروة و في ذات الوقت أن يساعد ما أقدمه في حل مشكلة عميلي ضمن إطار علاقة تسودها المحبة و الوفاء .

لكن كي تتحقق هذه الرؤية هناك أربعة طرق حثمية لفعل ذلك ، عليك أن تأخدها بعين الإعتبار ليكون عميلك في النهاية سعيدا بالتعامل معك و عازما لشراء المزيد منك مستقبلا.

تعرف على مكامن الضعف في تعاملك مع عملائك :

لا بد و أن تخبر عملائك ان انتقاداتهم مرحب بها في أي وقت و بأي كيفية ، أظهر لهم تفهمك لمخاوفهم و تخلى على نظرتك المادية التي تجعلهم يخافون منك ، العملاء بشر مثلك لهم أحاسيس و مخاوف من أن يحصلو على خدمة او منتج لا يصلح لهم.

في ذات الوقت إذا تمكنت من التعاقد معهم أو بيع المنتج لهم ، فيمكنك أن تقدم لهم خدمة الدعم لما بعد البيع حيث تساعدهم في الإجابة على الأسئلة التي لا يزال يطرحونها ، كما يمكنك حينها مساءلتهم حول مدى إعجابهم بتعاملك معهم و حثما سيخبروك بالحقيقة التي ستتعرف من خلالها على مكامن الضعف في تعاملك مع هؤلاء.

تحدث عن القيم و ليس المال :

عوض أن تتكلم عن حجم التخفيض في سعر المنتج المقدم للزبون ، ركز أكثر على القيم التي يحملها هذا المنتج و كيف غيرت زبناء أخرين نحو الأفضل ، فقط إبحث عن قيمة إنسانية يحاول منتوجك نشرها بطريقة غير مباشرة و اعمل على إبرازها و التركيز عليها ، فالناس بطبيعتها تحب القيم السامية و مع غيابها في مجتماعاتنا أصبح إبرازها و ترويجها أمرا مثيرا للإهتمام بشكل كبير.

إجمع معلومات حول عملائك برقي :

لا أقصد أن تتجسس أو تجمع المعلومات من أجل استغلالها ضد الأطراف الأخرى ، بل أقصد تماما أن يتم جمعها لتعرف طبيعة زبونك و تتعامل معه حسب طبيعته النفسية و أهذافه المتوخاة من التعامل معك ، يجب ان تعلم أن القادمين إليك من مختلف بقاع دولتك أو حتى من بقاع العالم تجمعهم الكثير من الأمور المشتركة التي تجعلهم يقصدونك بالذات هذه الأمور عندما تتعرف عليها و تحاول أن تستغلها من أجل بناء علاقة جيدة معهم تنتهي بشراء منتجك فإن هذفك المادي سيتحقق ، و سيعدك الكثيرين منهم بالعودة إليك مستقبلا من أجل صفقات اخرى مربحة و مريحة أكثر.

كن مستشار عملائك :

هذه النقطة يراها البعض حماقة و يراها البعض أيضا مخاطرة ، السؤال المطروح بالنسبة لك هل تعاملت من قبل مع صاحب مشروع نصحك بأن لا تشتري أحد منتجاته لأنها غير قادرة على تحقيق هذفك و نصحك بمنتج منافس ؟ أنا صادفت العديد منهم صراحة … النتيجة المؤكدة على وجوههم كانت هي الصدق و الإخلاص إعتبرتهم مستشارين لي ، و في ذات الوقت حرصت على التعامل معهم دون أن أتذاكى معهم في سعر منتجاتهم لقد فازوا بثقتي و فازوا بثقة الكثيرين من الناس أيضا لأنهم لا يمنحون لك منتجاتهم اعتباطا ، و في الأخير أصبحوا الأفضل دائما في السوق . و الناس تتحدث عنهم بكل احترام و إجلال … نعم فكرة جنونية لكنها أضحت أيضا طريقة للربح على المدى الطويل و هذا ما يهم.

خلاصة :

كل من عاملني باحترام قبل و بعد شراء منتجه مكتوب على قائمة أفضل البائعين و رجال الأعمال الذين تعاملت معهم في حياتي ، هؤلاء كلهم ينهجون أربعة طرق تحدتث عنها في السطور السابقة أشكرهم من هذا المنبر لأقول للبقية متى نراكم أيضا مهتمين بسعادة عملائكم ؟

تعاملوا مع الناس كلهم بأدب و احترام … فالمال في النهاية يزول و ينتهي … القيم الإنسانية هي التي تبقى لتنتصر و ترفع المدافعين عنها إلى الصدارة ليتحقق النجاح المنشوذ في نهاية المطاف.

Share Button
Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *